الاستمناء في رمضان

الاستمناء في رمضان. فالاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية محرم في رمضان وغيره، وهو في الزمن الفاضل كرمضان أشد تحريماً، ولكنه لا يفسد الصوم إن وقع ليلاً لأن الليل ليس محلاً للصوم، وإنما يفسد الصيام ويوجب القضاء إذا وقع نهاراً على ما هو مبين في الفتوى رقم: إنّ الحكم العام للاستمناء أو العادة السّريّة، الحرمة وهذا لا يختلف عن حكم الاستمناء في رمضان، ومن الجدير بالذّكر أنّ حكم الاستمناء في رمضان يكون الإثم أضعافًا مُضاعفة؛ لأنّه شهر العبادات والطّاعات واختصّ القرآن في ذكره على أنّه من أعظم أشهر السّنة، ونتيجة الاستمناء.

حكم الاستمناء في رمضان , راى الدين فى العادة السرية رمزيات
حكم الاستمناء في رمضان , راى الدين فى العادة السرية رمزيات from rmze.cc

يقول العلامة ابن باز أنه لا يجوز الاستمناء في رمضان، ولا غير رمضان، وهذه العادة مذمومة من جميع العلماء، وقبل ذلك في مذمومة من عند الله تعالى، ونبيه الكريم؛ لما يترتب على هذه العادة أضرار جسيمة، وصحية على من يفعل هذها لعادة القذرة، وهو محرم ومنكر عند جمهور العلماء، ولا يجوز. فالاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية محرم في رمضان وغيره، وهو في الزمن الفاضل كرمضان أشد تحريماً، ولكنه لا يفسد الصوم إن وقع ليلاً لأن الليل ليس محلاً للصوم، وإنما يفسد الصيام ويوجب القضاء إذا وقع نهاراً على ما هو مبين في الفتوى رقم: الصحيح من أقوال أهل العلم أن الاستمناء محرم.

والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، وعلى من فعله في نهار رمضان وهو صائم أن.

وخاصة أننا في الشهرالفضيل شهر رمضان المعظم عن هذا الأمر. يقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رحمه. الحكم في المسألة يفرق فيه بين أمرين:

فالاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية محرم في رمضان وغيره، وهو في الزمن الفاضل كرمضان أشد تحريماً، ولكنه لا يفسد الصوم إن وقع ليلاً لأن الليل ليس محلاً للصوم، وإنما يفسد الصيام ويوجب القضاء إذا وقع نهاراً على ما هو مبين في الفتوى رقم:

فلما أردت التبول وجدت منيًا، فأسرعت الى الاغتسال. وإذا أقدم إنسان على هذا الأمر المحرم في ليالي رمضان فإنه لا يفسد صومه بذلك ، لا اليوم السابق ولا اليوم اللاحق. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ.

وأثناء الصيام وفي نهار رمضان.

إنّ الحكم العام للاستمناء أو العادة السّريّة، الحرمة وهذا لا يختلف عن حكم الاستمناء في رمضان، ومن الجدير بالذّكر أنّ حكم الاستمناء في رمضان يكون الإثم أضعافًا مُضاعفة؛ لأنّه شهر العبادات والطّاعات واختصّ القرآن في ذكره على أنّه من أعظم أشهر السّنة، ونتيجة الاستمناء. ولكن الواجب على المسلم أن يجاهد نفسه. وإذا استمنى الشخص في نهار رمضان فخرج منه المني فقد فسد صومه ووجب عليه القضاء، وانظر الفتوى رقم:

اختلف الفقهاء في هذا الأمر كثيرًا، ولكن القول الراجح أن الاستمناء أو العادة السرية في نهار رمضان، حكمها كحكم الجماع.

راجع سؤال رقم ( 329). ولبيان تحريم الاستمناء وطرق التخلص. تلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا يقول:

إذا كان قد مارس العادة السرية قبل أذان الفجر فصومه صحيح ولكن حسبه أن يستغفر الله تعالى إذا كان الاستمناء عادة له.

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قال الله تعالى. في رده، أكد أمين الفتوى أن الصحيح في ذلك والذي عليه جمهور العلماء، أن الاستمناء باليد أو. وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:

أضف تعليق