الحب بين الرجل والمراة لكل انسان يشعر

الحب بين الرجل والمراة لكل انسان يشعر. تتصرّف المرأة الواقعة في الحبّ بطريقة مُختلفة عندما تكون بقرب الرجل الذي تحبّه، فقد تبدو متوترة، أو تتصرف بلطف معه، أو تعامله ببرود، ممّا يُؤدّي إلى شعور الرّجل بالارتباك، بحيث لا يعرف ماهيّة مشاعرها اتجاهه، إذ يرغب بمعرفة مشاعرها لأسباب مختلفة، مثل إشباع الفضول لديه. إن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما بينها الله سبحانه وتعالى ـ في كتابه العزيز في قوله تعالى:

بالصور من أقوال محاور المشاهير عن الحب والمرأة والاشتياق
بالصور من أقوال محاور المشاهير عن الحب والمرأة والاشتياق from www.mashahir.net

يحتاج الرجل إلى العديد من الأمور في المرأة التي تشاركه حياته ومستقبله، ليس الحب فقط هو ما يجعل الرجل يخوض علاقة مع امرأة بل صفات يحتاج إلى توافرها في شريكة حياته ومنها ما يأتي: خلال هذه الفترة نشهد على ما يسمى فترة «الجهل» بحيث يتصرف كل من الطرفين، بغض النظر عن عمرهما، كما لو كانا مراهقين طائشين. كان هناك أيضا خلط بين علاقة الصداقة وعلاقات أخرى تفرضها ظروف الحياة اليومية من:

أحياناً قد تعتبر المرأة أن الصداقة هي طريقها لقلب الرجل وهذا أمر صحيح فأجمل وأعمق قصص الحب هي تلك المبنية على أسس الصداقة، لكن هذا الأمر لا يكون متاحاً دائماً في حال كان الطرف الآخر لا يتشارك نفس النية والهدف في تطوير علاقة الصداقة إلى حب.

والأن اليكم العلامات الدالة على عشق الرجل للمرأة. وأكثر من ذلك يبدأ يخطط ويبني طموحاته للمستقبل الذي سيقضيه مع من يحب في نظره. يشعر الأشخاص في الكثير من العلاقات القائمة بين الرجل والمرأة، أنّ ثمة شيء بدأ بالتغير في العلاقة، وأنّ العلاقة تذهب في طريق مغاير لما كانت عليه، فقد تتجه العلاقة الى الإنتهاء أو قد تتجه نحو شيء أجمل اسمه الحب، وفي هذه الفقرة سنذكر بعض العلامات التي تدل على أنّ العلاقة بدأت.

والمودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جهة وعلاقة.

لكل رجل مساوئه ومحاسنه، قد تعاني هي من أشياء لا تعانين منها. وجدت أن هناك خلطا كبيرا بين الصداقة كعلاقة مجردة تحكمها عوامل كثيرة وبين خلوة الرجل بالمرأة. تتصرّف المرأة الواقعة في الحبّ بطريقة مُختلفة عندما تكون بقرب الرجل الذي تحبّه، فقد تبدو متوترة، أو تتصرف بلطف معه، أو تعامله ببرود، ممّا يُؤدّي إلى شعور الرّجل بالارتباك، بحيث لا يعرف ماهيّة مشاعرها اتجاهه، إذ يرغب بمعرفة مشاعرها لأسباب مختلفة، مثل إشباع الفضول لديه.

غالباً ما يتصور البعض أنّ اختلاف الأدوار يعني تميّز الرجال على النساء، أو تميّز النساء على الرجال، ولكن ذلك الاختلاف هو قدرة الله وحكمته لتنظيم الكون وعمارة الأرض، فالاختلاف غاية للتكامل، وليس للتنافر والعداء، فالعلاقة ما بين الرجل والمرأة لم ولن تكون علاقة تنافسية!

الفرق بين الرجل والمرأة في الحب. هناك فرق واضح بين طرق التعبير عن العاطفة بين الرجل والمرأة فالرجل في أغلب الأمور يخفي عواطفة داخلة ولا يحاول أن يبديها لأي أحد إلا في أضيق الحدود فلا نجده يبكي أمام أحد أو غيرها من طرق التعبير عن العاطفة حتي انه يقال أن الرجل إذا بكي أمام أحد فإنه يكون قد تعرض لضغط نفسي غير. كان هناك أيضا خلط بين علاقة الصداقة وعلاقات أخرى تفرضها ظروف الحياة اليومية من:

الرجل والمرأة نصفان يكمل كل منهما الآخر وذلك لأن الله تعالى خلق لكل منهما مهمة تتناسب مع تكوينه وطبيعته ليشكلا معاً كلاً متكاملاً، ويحققان الغاية التي وجدا من أجلها وهي عبادة الله وعمارة الكون، فلا الرجل يستغني عن المراة ولا المرأة تستغني عن الرجل، وهنا في مقالي هذا جمعتُ.

يحتاج الرجل إلى العديد من الأمور في المرأة التي تشاركه حياته ومستقبله، ليس الحب فقط هو ما يجعل الرجل يخوض علاقة مع امرأة بل صفات يحتاج إلى توافرها في شريكة حياته ومنها ما يأتي: اتساع حدقة عيني الرجل عند النظر إلى المراة التي يحب. مثلاً ربما زوجك عندما تمرضين يعطف عليك اكثر ويقوم برعايتك وخدمتك دون تكبر، بينما لا يقبل زوجها ان يمدها بكأس ماء اذا احتاجت.

لا يستخدم هذا التعبير على الإطلاق عند الحديث عن الحب، ولكنه يعبر عن مراحل الشوق التي تكون حافلة بالغزل بين الرجل والمرأة.

يقع الرجال والنساء في الحب على حدّ سواء، ولا توجد اختلافات جوهرية عند الوقوع في الحب بين الجنسين، وإنما تظهر الاختلافات في كيفية الوقوع في الحب والتعبير عنه كما تختلف حاجاتهم. إن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما بينها الله سبحانه وتعالى ـ في كتابه العزيز في قوله تعالى: الرجل الذي يحب يمكن ملاحظة أي من أعراض الحب عند الرجل عليه ومن ضمنها إنه يبدو متفاءل بالمستقبل أكثر مما كان عليه قبل الحب، بل وفي كثير من الأحيان يبالغ بتفاؤله تجاه مستقبله.

أضف تعليق